جواد شبر
187
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وبأسمائكم على آدم قد تاب * رب العلى وفيها يتوب ولكم ترتضى الشفاعة في الحشر * إذا تحشر الورى وتؤب وإليكم ايابهم وعليكم * درجات الحساب والترتيب وبأيديكم الجنان مع النيران * أعطاكم الآله الوهوب فلعمر الباري رجاء ابن حماد * غدا في هواكم لا يخيب « 1 » وقال يرثي الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما وسلامه ويمدحهما : خليلي عج بنا نطل الوقوفا * على من نوره شمل الطفوفا ونبك لمن بكى جبريل حزنا * له ونعاه حيرانا أسيفا إماما من بني الهادي علي * وبدرا طالعا وافى خسوفا وناد بحرقة وبطول كرب * إذا شاهدت مشهده الشريفا وقل يا خير من صلّى وزكى * وسيل الجود والعلم المنيفا قتلت بكربلا والدين لما * غدا دين الاله لك الحليفا على ايّ الرزايا يا لقومي * أنوح واسكب الدمع الذروفا أأبكي منه أعضاء عظاما * تناهبت الأسنة والسيوفا فاشلاء تقلّبها الحوامي * وأوداجا تسيل دما نزيفا ورأسا لا تطوف به الدياجي * به في سائر البلدان طيفا أأبكي للأرامل واليتامى * أأبكي مدنفا حرضا ضعيفا أأبكي زينبا تدعو أخاها * وتندبه ولم تسطع وقوفا أأبكي إذ سروا أسرى تسوق * الحداة بظعنهم سوقا عنيفا سأبكي ما حييت دما عليهم * وألعن من أنا لهم الحتوفا فلا رحم الإله لهم نفوسا * ولا سقى الحيا لهم جدوفا سألعن ظالميهم طول عمري * وضيعا كان منهم أو شريفا
--> ( 1 ) عن الديوان المخطوط